العز بن عبد السلام

95

شجرة المعارف والأحوال وصالح الأقوال والأعمال ( ويليه الشجرة في الوعظ )

فَرِحُوا بِما عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ [ غافر : 83 ] ، وقال : وَفَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا [ الرعد : 26 ] ، وقال : وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ [ الحديد : 23 ] ، وقال : إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً [ الانشقاق : 13 ] . فصل في الفرح بمساءة المسلمين والاغتمام بسرورهم قال اللّه تعالى : إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِها [ آل عمران : 120 ] . فصل في الغل قال اللّه تعالى : وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا [ الحشر : 10 ] ، وقال : وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ [ الأعراف : 43 ] . فصل في الحسد قال اللّه تعالى : أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ [ النساء : 54 ] ، وقال : وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ [ النساء : 32 ] . فصل في الغفلة عن ذكر اللّه قال اللّه تعالى : وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا [ الكهف : 28 ] . فصل في الغفلة عن لقاء اللّه تعالى قال اللّه تعالى : لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ [ ق : 22 ] ، وقال : وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ [ مريم : 39 ] . فصل في الإعراض عن القرآن قال اللّه تعالى : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها [ الكهف : 57 ] ، وقال : فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا [ النجم : 29 ] .